قلت لصديق وهو يبكي وفات احد اولاده ال11 شهيدا مترديا من عل..
كيف حال زوجك يا ابا عبد الرحمن؟
قال مات ابني شهيدا وها انا اعيش مكسور الخاطر بوفاته , انما لا اتخيل نفسي اعيش لحظة صامدا ان افتقدت ام عبد الرحمن!
فهي طيلة العشرة لم تتذمر على ضائقة مررنا بها , وما جئت يوما غاضبا الى منزلي الا والتزمت الادب والصمت, وجعلتني امام اولادي ذاك المارد الضخم!!
وما سالتني شيئا يوما !!! بل انا كنت اعطيها واهبها دون حساب, وما مرضت يوما الا حاولت ان تخفي ما بها حتى لا تشغل قلبي الحنون بها ولها !! وما سمحت لاحد من الناس الاقربين ان ينال مني بكلمة الا كانت كللبوة في الدفاع عني امام عائلتها والاصدقاء فبسببها صرت خطا احمر ا بعيد المنال عن الاساءة, وما تذوقت يوما الطعام قبل ان احضر اليها من عملي!
وعاشت معي دهرا خائفة ان تفقدني يوما ,وتدعو ربها ان لا تفقد نعمة عشرة زوجها
والله لقد اعطيتها دون ان تسال ولو سالتني احدى عيناي لاعطيتها كلتاهما!!!