حفظ القرءان ولم يتجاوز السابعة من عمره
انشد الشعر وهو لم يتجاوز الاثني عشر ربيعا وكتب في صحيفة المفيد, ذهل امير الشعر احمد شوقي.. هل معقول؟
لدى زيارته الى لبنان طلب الفتى الصغير عمر مصطفى حمد .. قال يا عمر ذهلني ان من انشد شعرا هو انت بعمر 12 سنة امهلك ثلاثة ايم لتكتب قصيدة!
ارتجل ابيات رائعة وقال
خذوا بيد النشئ الجديد وشيدوا لتعليمه يا قوم مدرسة كبرى
ولا تنبذوا قولي وراء ظهوركم على صغري ان قمت انشدكم شعرا!!!!
والا تغفلوا الطفل الفقير وتهملوا فان العلى ادرى بابنائها طرا!!
فلست ابا تمام من شاع ذكره ولست بمن نادى قفا نبك من ذكرى
ولست امير الشعر في مصر واقفا الى جانب الاهرام يشكو لها مصرا!!
انما فتى هاجته الام قومه فرددها نظما وارسلها نثرا!!
قال احمد شوقي ايها الفتى اراك اميرا اخر للشعر!!
ثم ظهرت القومية التركية والتعصب العنصري فارسل جمال باشا نحن اتراك عظماء من انتم؟؟
اجاب عمر
نحن ابناء الاولى شادوا مجدا وعلا نسل قحطان الابي جد كل العرب!!
ثم وجهت اليه دعوة حفل في الكلية الكاثولكية للتذكير بامجاد روما وطلب منه الكلام بعد ان مجدوا روما فقال
دع ذكرى روما فلا ال ولا صحب بها لنا وبها لا ينعم البال!!
واشدد للشام ترحال وخف لها فما لمثل ربوع الشام ترحال!!
لا خير في وطن عز الصديق به وروضة من رياض الاهل ممحال!!
ولا فخار لمن في غير موطنه والفخر في غير ربع المرء اذلالّّ!!
عشقت قومي واوطاني وكل فتى في الناس يعشق والعشاق اشكال!
لم ينكر القساوسة والمطارنة على كلامه بل امروا بالتصفيق!!
ثم اعلمه جمال باشا بان حركة التتريك اتية ولا لغة عربية بعد اليوم ! وقال له بواسطة مرسال عرب تفووو!! فقال
لغة القرءان ودوا محوها ويل قوم اغضبوا البيت الحراما
قد دعوهم اتحادا ليتهم قد دعوهم انشقاقا وانقساما
ان للشعب زئيرا عاصفا يشبه الليث اذا ود اقتحاما
خبر الظلام انا امة تعشق المجد وتابى ان تضاما!!
ثم القى عمر اجمل ما قيل في المجاهد عمر المختار السنوسي وكان يراسله..
القصيدة كانت طويلة موجودة في ديوانه ..
شعر جمال باشا القومي التركي بالمهانة امر باعتقال عمر مصطفى حمد
وامر بشنق الفتى الذي لم يتجاوز ال19 ربيعا!!
عمر حمد حذر السلطان عبد الحميد عن الحركات العنصرية التي تهدد الخلافة الاسلامية وقد سمع به مصطفى كمال وارسل اليه يتوعده..
جره رئيس حزب الاتحاد والترقي جمال باشا الذي اشعل الفتن مع الاحزاب الطورانية التي بمعاونة ثيودور هرتزل كانت تخطط لالغاء الخلافة الى المشنقة وراح واعوانه يسخرون وقالوا اين العرب يا عمر يا عمر عرب تفووووو عرب خائن عرب كلاب!!!
اجاب: العرب حسبي ونسبي ذاك من نسب اميل الى حماهم كيفما مالوا!
نظر اليه جمع من اهالي بيروت وبينهم ثلاث قدر لهم ان ينالوا لقب رئيس وزراء ومنهم ابو علي سلام يجر الى المشنقة وبينهم رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية.. وقال ثكلتكم امهاتكم نحن امة محمد! يا ايها العرب الكرام قوموا الى الموت الزوام وامشوا له مشي الاسود !! كنتم ملوكا في الورى تخشاكم اسد الشرى !! في بيت الله الحرام ام في طيبة ام ام القرى هل تذكروا تلك العهود التي عاهدتم عليها محمد صل الله عليه وسلم هل تذكروا تلك العهود؟؟ في البيت ام في ام القرى تخشاكم اسد الشرى لا عاش من خاف الجهاد او هاب اهوال الزمان...
بكل جراة وقف على المشنقة وقال
خطوا على قبري بني وطني بيتا يردده فم الحقب!
هذا ضريح شهيد موطنه هذا شهيد محبة العرب!!
ثم قال
اشهد ان الا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله......ووصل فرمان يهدد جمال باشا من خليفة المسلمين على ان لا يعدمه فلم يبالي وبقي موجودا في مكتبة والدته التي كالخنساء لم تبك موته!!
ثلاث مرات انقطع حبل المشنقة فقتل بعدها رميا بالرصاص وكل بيروت تعرف ذلك..
ثم اقبلت والدته المراة التقية السيدة عائشة الجمال التي ربته يتيما لم يدرك والده تزيل الدماء عن وجهه بعدما امعنوا ابجثته تمثيلا ورفسا وطعنا!!
قالت من انت يا فتاة ؟ قالت انا صاحبة القصيدة التي انشدها عمر
الطيب من كفيها والورد من خديها
والسحر من لحظيها والخمر من شفتيها
انا التي كنت النصرانية لمياء التي قال فيها : لمياء ذات دلال اوثقت فيها حبالي!! كنت المتيمة بعمر الذي كان اخر كلامه ما هو اول كلامي بعد موته
وضعت راسه على فخذها وقالت انا ايضا يا عمر اقول لا اله الا الله محمد رسول الله....