كان عندي من الفطانة ما هو كفاية لاكتشف ان ابنتي الطبيبة المرضية تعيش لحظات الحب !
فهي تلاعب الجميع في البيت و تبالغ في المزاح وتغني وتتمايل برقص عفوي و تسهر والابتسامة لا تفارقها وتكلم نفسها احيانا!
وبدات تعاملني بمحبة غريبة فهي لاول مرة تستغرق الساعات تتامل جمالها على المراة وبدات تشتري ثيابا زادتها جمالا فوق جمالها!
-سماح منحتك ثقتي واحسنت تربيتك وتعلمي بانني قلت امام من احب بانك شغفتي قلبي واذا شققتم قلبي ستجدون سماح تنام داخله كالعروس..
سادخل في صلب الموضوع دون ان اطيل المقدمة.. هذه التي امامي سماح اخرى وانا افرا تصرفاتك..
ما ان سمعت كلامي حتى شعرت بالغضب على وجهها فاسرعت نحو غرفتها وارتمت على السرير تبكي كالمفجوعة.. لم ارد ازعاجها تركتها وشانها..
كالعادة وهي تحضر قهوة الصباح استغليت الفرصة وقلت لها لن اسرق سعادتك انا اعرف الطيبون للطيبات انا موافق على الذي تريدينه زوجا فانا اعلم انك ستختارين العندليب وليس الجردون كما فعلت الاميرة الحمقاء ثم انا ليس لدي ذكور صهري سيكون بمنزلة ابني..نجحت في استدراجها ففتحت قلبها واتفقنا ان ياتي الى منزلنا ليتعرف عليها اكثر فاليكن كل شيء تحت علمي ومعرفتي ورضاي فالناس الذين يرفضون هذه الفكرة غالبا ما تتواعد بناتهم مع احبتهم سرا وهذا مل لا اريده..علمت انه زميلها في المهنة..
في الليلة التي كنا ننتظر العريس الموعود محمد تقاسمت ابنتي مع شقيقاتها تنظيف وترتيب وتزيين المنزل كانت السعادة لاتسعها لا تمر دقيقة الا وترتمي في حضني تقبل يدي فهي التي لم تتركني في مرضي و شرفتني بسمعتها بين الناس..
الساعة السادسة كان الموعد رن الجرس واذ بقزم لا يتجاوز ال 65 1سنتميتر طولا يدخل ؟؟؟!!!!! هو الطبيب محمد العريس الموعود..!! شكله يشبه اللعبة!!
بسرعة ادخلت جميع افراد عائلتي الى غرفتي وهددت الذي يجرح
مشاعر سماح فهذا هو خيارها ولن امزق قلبها الحنون!!
كان صهرا يحسدني الناس عليه فعلا ابنتي احسنت الاختيار...