مع احترامي للدكتور فان لي وجهة نظر اخالفه فيها الراي..
ان العلاقة بين المرء وزوجه غالية واعظم صفاتها الرحمة ..
ولو كان تدريس الاوضاع الجنسية فيه طريق لسعادة الزوجين لكان هناك باب الاوضاع الجنسية
في كتب الفقه..
ليس بحاجة احد ان يتعلم عن هذه الامور بقدر ما هو بحاجة ان يتعلم مثل مكارم الاخلاق من العفة والصدق وووو..
ان هناك صفة للمتدين الحق اي من اتبع الدين دون غلو او افراط او تفريط وهي صفاء القلب والاخلالص..
كم انثى كانت ضحية جهل امور الدينّّ يعلموها ان شرف البنت مثل عود الكبريت ويزعمون انه لا ينطبق على الرجل!!
كم رجل ارتكب جريمة يسمونها شرف وهي لا تمت الى الشرف بصلة..
انا اعلم رجل ربيب حوانيت الدعارة قتل اخته لانه شك انها تحب فلان من الناس!!
وبعد موتها تبين ان الرجل لا يعرفها ولا تعرفه!!!!
علاقة الغرفة المغلقة بين الرجل وزوجه يجب ان تبقى سرا بين متحابين والا..!؟ التحدث بها في المجالس يصبح رخيصا ومقزز للنفوس السليمة..
الزوجين عندما تشتعل المودة والرحمة بينهما ليسا بحاجة لتعلم فنون الاوضاع الجنسية لانها تاتي بالفطرة
وارجو تقبل وجهة نظري بقلب منفتح....